بدايةً نقول أننا نتحدث عن سيد طنطاوي باعتباره رمزاً و منصباً و ليس شخصاً، 
وكم كنا نتمنى لو أن شيخ الأزهر أفتى بتحريم قتل الفلسطينيين تجويعاً كي نحييه، أو أنه على الأقل احترم منصبه و كفَّ عن التهريج البائس، أو أنه مارس هواية الرقص التي يجيدها في مكان آخر غير جراح الفلسطينيين و فوق جثث شهداءهم، و لكن مصافحته الودية و الحميمة مع شمعون بيريز لم تكن من باب المجاملة فحسب أو أنها مصافحة استعراضية يهدف من وراءها تقديم مواهبه في فنون العلاقات الشخصية، وقد خشينا على فضيلته أن تنطبق عليه الآية الكريمة { لا تَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ}المجادلة 22. لقد عودنا شيخ الأزهر بين الحين و الآخر أن يقفز في الهواء كالبهلوانات بشكل لا يليق لا بعمامته المائلة و التي سمعنا أنه سيستبدل بها القلوسة اليهودية تعبيراً عن تعاطفه مع اليهود الضعفاء، وحين يقوم المرء بأفعال مبتذلة لا تليق بمكانته الاجتماعية أو الدينية أو السياسية، فإن تلك الأعمال لا تحط من قدره فحسب بل إنها تنعكس على مستوى ما يمثله
المزيد ...كتبها عبد الوهاب بوكروح في 11:05 مساءً :: لا يوجد تعليق

الاسم: عبد الوهاب بوكروح
