مدونة الإعلامي عبد الوهاب بوكروح


الأربعاء,ديسمبر 03, 2008


بدايةً نقول أننا نتحدث عن سيد طنطاوي باعتباره رمزاً و منصباً و ليس شخصاً، tantao

 وكم كنا نتمنى لو أن شيخ الأزهر أفتى بتحريم قتل الفلسطينيين تجويعاً كي نحييه، أو أنه على الأقل احترم منصبه و كفَّ عن التهريج البائس، أو أنه مارس هواية الرقص التي يجيدها في مكان آخر غير جراح الفلسطينيين و فوق جثث شهداءهم، و لكن مصافحته الودية و الحميمة مع شمعون بيريز لم تكن من باب المجاملة فحسب أو أنها مصافحة استعراضية يهدف من وراءها تقديم مواهبه في فنون العلاقات الشخصية، وقد خشينا على فضيلته أن تنطبق عليه الآية الكريمة { لا تَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ}المجادلة 22. لقد عودنا شيخ الأزهر بين الحين و الآخر أن يقفز في الهواء كالبهلوانات بشكل لا يليق لا بعمامته المائلة و التي سمعنا أنه سيستبدل بها القلوسة اليهودية تعبيراً عن تعاطفه مع اليهود الضعفاء، وحين يقوم المرء بأفعال مبتذلة لا تليق بمكانته الاجتماعية أو الدينية أو السياسية، فإن تلك الأعمال لا تحط من قدره فحسب بل إنها تنعكس على مستوى ما يمثله

   المزيد ...


السبت,نوفمبر 22, 2008


لقد خسرت كبرى الساحات المالية العالمية بين 2 /جانفي/2008 و24/جويلية/2008 ما يعادل مرتين الناتج الداخلي الخام للولايات المتحدة ما يعادل 25000 مليار دولار، وهو ما دفع المقرر السابق للأمم المتحدة المكلف بالحق في الغذاء جون زيغلر إلى القول إن رأسمالية الغابة أنهارت.

لقد تسببت الأزمة في طرد 25 مليون عائلة أمريكية من مساكنهم إلى غاية مارس الماضي، ومنذ سبتمبر الماضي أصبح يتم طرد ألاف العائلات يوميا يقول الاقتصادي الفرنسي جيل بونافي Gilles Bonafi، إنها أرقام مهمولة جدا ربما لا يصدقها العقل العادي، ولكن بكل أسف هذه هي الحقيقية التي ترفض وسائل الإعلام الصهيونية الكشف عنها لارتباط الكارثة بالمرابيين والمضاربين ومصاصي دماء الشعوب في البورصات العالمية وفي مقدمتها وول ستريت شارع المال في نيويورك، وغيرها.

بالإضافة إلى وضعية الأسر التي فقدت مساكن بسبب أزمة الرهن العقاري، هناك ألاف صناديق التقاعد التي ذهبت هباء منثورا، وهذه كلها نتائج للأزمة المالية الأعنف في تاريخ البشرية، ولكن السؤال الذي يحق للجميع طرحه هو: لماذا حدث كل هذا، ماهو السبب أو الأسباب؟

   المزيد ...


السبت,أكتوبر 18, 2008


 

المتعاملين الأجانب في الهاتف النقال:

إلى أين تذهب الأرباح؟

عبد الوهاب بوكروح 

 

التراجع الرهيب الذي عرفته أسعار البترول منذ بداية أوت الماضي، فرض مراجعة التسهيلات والامتيازات الممنوحة للمستثمرين الأجانب. وبشكل خاص شروط الحصول على تلك التسهيلات، والسقف الذي يمكن أن تبلغه.

إن الجزائر التي كانت تتوفر على فائض مالي مريح، تجد نفسها اليوم أمام خطر عدم إيجاد الموارد المالية اللازمة لتمويل مشاريع البنى التحتية الضخمة، وقد تلجأ مرة أخرى إلى الاستدانة الخارجية كما كانت عليه الأمور خلال سنوات التسعينات من القرن الماضي. 

البواكير أو البشائر الأولى

   المزيد ...




 

عبد الوهاب بوكروح

ياترى هل تسمح مستويات الأجور والمداخيل السنوية التي يتحصل عليها رؤساء مجالس إدارة المؤسسات والشركات والبنوك العمومية في الجزائر بتحقيق مستوى معيشة مريح يكون حافزا لتحقيق نتائج اقتصادية إيجابية؟ ثم هل تكفي مثل هذه الأجور لخلق طبقة من المسيرين وقادة الشركات، يكون بإمكانهم دفع عجلة الاقتصاد الجزائري وتحقيق التنمية والنمو الاقتصادي والتوظيف وخلق الثروة والقضاء على البطالة، الأهداف الأساسية للسياسات التنموية.

ماذا تمثل أجور قيادات الشركات الجزائرية ورؤساء مجالس إدارتها بالمقارنة مع نظرائهم في شركات وبنوك أجنبية تعمل في الجزائر؟ إن مجموعة سوناطراك وسونلغاز وبنوك من قبيل بنك الجزائر الخارجي الذي هو بنك سوناطراك أو القرض الشعبي الجزائري وبنك الفلاحة والتنمية الريفية وبنك التنمية المحلية والصندوق الوطني للتوفير والاحتياط بنك وحتى شركات التأمين العمومية، يحكمها القانون الجزائري الذي يحدد أجور رؤساء الشركات والمؤسسات العمومية والبنوك والمدراء العامين، على أساس الأجر الوطني الأدنى المضمون 12 مرة.   

   المزيد ...


الخميس,سبتمبر 18, 2008


 

 

...إن الجباية البترولية التي تشكل اليوم 75% من مصادر الموازنة السنوية للدولة، أصبحت تستخدم لشراء السلم الاجتماعي(بمعنى أخر:رشوة المجتمع) وليس لبناء الاقتصاد وتنفيذ الإصلاح. إن الجزائر من الدول القلائل في العالم التي تنتظر الأزمات لتنفيذ الإصلاحات...

 

 بوكروح عبد الوهاب

 

عندما زار الرئيس عبد العزيز بوتفليقة ولاية قسنطينة يوم 16 أفريل 2006. تحدث مطولا عن الديمقراطية والبناء الديمقراطي داخل دولة تواجه تحديات إقتصادية كبيرة جدا. دولة مطالبة بإستدراك مطالب المجتمع المتراكمة منذ 1980.

إن السؤال المطروح في الجزائر: هل نبدأ بالاستجابة لمطالب المجتمع، أم توجيه الجهود لبناء الديمقراطية؟ و يمكن أن يطرح هذا التساؤل بطريقة أخرى: هل يحتاج تطبيق اقتصاد السوق بطريقة ناجحة إلى دولة قوية متسلطة؟ أم أنه

   المزيد ...